نواظر بالدموع وافية ،
وهي لإظهار سركم خونه
ورب لفظ فصلت مجمله ،
والليل قد فصل الضحى كفنه
ساءت ظنون الحساد في به ،
لما غدا الجفن جافيا وسنه
لم يبسطوا العذر لي ، ولا علموا
أن يدي بالصنيع مرتهنه
ولو بمدح المؤيد اعتبروا
لبدلت سيئاتهم حسنه
الملك الجامع الفضائل والبا
ذل في الصالحات ما خزنه
يمتن للقابلي عطاه ، ولا
يقلد الوفد في الندى مننه
ملك لو أن البحار تشبهه ،
لأصبح البحر باذلا سفنه
ولو أتى الأصمعي ينشده
شعرا لأصبح من خوف به لحنه
ولو رعى ألكن عبارته ،
أزال من سحر لفظه لكنه
صفحه ۳۱۶