كأنه ذهب من فوق أعمدة ~
وقد أطعنا التصابي حين ساعدنا
عصر الشباب بجود غير منزور
إن الشباب شفيع ، نشر بردته
من عطر دارين لا من عطر فنصور
وزامر القوم يطوينا وينشرنا
بالنفخ في الناي لا بالنفخ في الصور
وقد ترنم شاد ، صوته غرد ،
كأنه ناطق من حلق شحرور
شاد ، أنامله ترضي الأنام له ،
إذا شدا وأجاب البم بالزير
بشامخ الأنف قوام على قدم ،
يشكو الصبابة عن أنفاس مهجور
شدت بتصحيفه في العضد ألسنه ،
فزاد نطفا لسر فيه محصور
إذا تأبطه الشادي وأذكره
عصر الشباب بأطراف الأظافير
شكت إلى الصحب أحشاه وأضلعه
قرض المقاريض أو نشر المناشير
صفحه ۲۱۲