190

دیوان صفی الدین الحلی

ديوان صفي الدين الحلي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

البحر : بسيط تام

في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد ،

فكيف يسجع فيها الطائر الغرد

لذاك أحجم عن قدحي ، فيبعثني

صدق الولاء ، وإني فيك معتقد

وكيف أفصح أشعاري لدى ملك ،

يغدو له التبر زيفا حين ينتقد

يقظان يقرأ من عنوان فكرته ،

في يومه ، ما طواه في الضمير غد

بحر ، ولكنه بالدر منفرد ،

والبحر يجمع فيه الدر والربد

من معشر إن دعوا جادوا لآملهم

قبل السؤال ، وأعطوا فوق ما وجدوا

تضاعف الرفد للوفاد راحته ،

فكلما وفدوا من جوده رفدوا

عادوا وفي كل عضو بالثناء فم ،

وقد أتو ، وكل بالسؤال يد

ولو رأوا ما أرى من فرط لذته

بالجود ما شكروا يوما ولا حمدوا

يا أيها الملك المنصور طائره ،

ومن بآرائه الأملاك تعتضد

صفحه ۱۹۰