165

دیوان صفی الدین الحلی

ديوان صفي الدين الحلي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

يا أيها الملك الذي ملك الورى ،

فغدت لدولته العباد عبيدا

وافيت ، إذ مات السماح وأهله ،

فأعدته خلقا لديك جديدا

وقدمت نحو ديار بكر مظهرا

عدلا يمهد أرضها تمهيدا

عطلت ، فولا أن ذلك جوهر

لله ، ما حلى لها بك جيدا

كم غارة شعواء حين شهدتها ،

أعطيت فيها النصر والتأكيدا

في نارها كنت الخليل ، وإنما

عند التماس حديدها داودا

أخفيت وجه الأرض من جثث العدى

حتى جعلت لك الوحوش وفودا

زوجت أبكار العدى بنفوسهم ،

وجعلت أطراف الرماح شهودا

كفروا ، فأمنت الرؤوس لأنها

خرت لسيفك ركعا وسجودا

وبغوا ، فولكت الحمام بحربهم ،

ثم ارتضيت له السيوف جنودا

صفحه ۱۶۵