ولم ترني للمال بالمدح مؤثرا
ولكنني للود بالمدح مؤثر
فيا مصدر الفضل الذي الفضل دأبه
فما اشتق إلا منه للفضل مصدر
برئت من المستخدمين فخيرهم
لصاحبه أعدى وأدهى وأنكر
هدرتهم مثل الرماة لكذبهم
وعندي أن المرء بالكذب يهدر
وقد قيل كتاب النصارى مناسر
فما مثل كتاب المحلة منسر
فبرد فؤادي بانتقامك منهم
فقد كاد قلبي منهم يتفطر
منعت بهم حظي شهورا ولم أصل
إلى حظهم حتى مضت لي أشهر
وحسبك أني منهم متضور
وكل امرىء منهم كذا يتضور
فواعجبا من واقف منهم على
شفا جرف هار معي يتهور
يقولون لو شاء الأمير أزالهم
فقلت زوال القوم لا يتصور
صفحه ۱۴۸