البحر : طويل
ثناؤك من روض الخمائل أعطر
ووجهك من شمس الأصائل أنور
وسعيك مقبول وسعدك مقبل
وكل مرام رمت فهو ميسر
وجاءك ما تختار من كل رفعة
كأنك في أمر المعالي مخير
وقدرك أعلى أن تهنى بمنصب
وأنت من الدنيا أجل وأكبر
فيا لك شمسا تملأ الأرض رحمة
ويملأها شوقا له حين يذكر
لقد ملئت حبا ورعبا قلوبنا
به فهو بالأمرين فيها مصور
وقد أذعنت حبا منه الجوارح طاعة
له إن سلطان الجوارح سنقر
يروع العدا مثل البغايا إماتة
فلا تدنه منهم واحدا منك ساعة
فيأيها الشمس الذي في صفاته
ويجري على وفق المراد أموره
تعلم منك الناس ما مدحوا به
كأنك فيهم للفضائل عنصر
صفحه ۱۳۹