فكانت شكولا منه زانت حروفه
حسابا قلت منه الصحاح كسور
82
فقلت وقد راعت بفضل خطابه
وراقت عيون الناظرين سطور
83
لئن جاءهم كالغيث منه مبشرا
لقد جاءهم كالموت منه نذير
84
فويل لقوم من يراع كأنه
خلال يروع الأسد منه صرير
85
ولم لا وآساد العرين لداته
يكون له مثل الأسود زئير
86
يغض لديه مقلتيه ابن مقلة
كما غض من في مقلتيه بثور
87
وأنى له لو ناله من ترابه
وقد كف عن كوفية كف عاجز
وود العذارى لو يعجل نحلة
إليهن من تلك الحروف مهور
90
رأى ما يروق الطرف بل ما يروعه
فخار وذو القلب الضعيف يخور
91
بني ما بنى كسرى وعاد ومتبع
صفحه ۱۲۴