316

دیوان الشاب الظریف

ديوان الشاب الظريف

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

البحر : سريع

جار فهيهات يرى عدله

أو يرتجى بعد الجفا وصله

أهكذا بالله أخلاقه

في الحب أم علمه أهله

يا من حكى لون الدجى فرعه

قل لي هجرانك ما أصله

أطلت في الحب تجنيك وال

موت ولا هذا الجفا كله

واعجبا من عاذل لم يزل

يحدو فؤادي للهوى عذله

يا ذا الذي يطمع في سلوتي

أهكذا قال له عقله

صفحه ۳۱۶