فقدت إليه الخيل بالخير كله
وطارت بأسد الغاب منهن عقبان
بعزم تخاف الأرض شدة وقعه
ويرتاع ثهلان له وهو ثهلان
وتملأ أحشاء البلاد مخافة
وترتج بغداد له وخراسان
فأمنت تلك الأرض من كل روعة
وقد عمها ظلم كثير وطغيان
وكان بها من أهل شعبة شعبة
من الجور والعدوان بغي وعدوان
فسكنتها حتى متى هبت الصبا
بنعمان لم يهتز بالأيك نعمان
فلم يك فيها مقلة تعرف الكرى
فلو زارها طيف مضى وهو غضبان
تقبل فيك الله بالحرمين ما
دعا لك حجاج هناك وقطان
أيذكر عمرو إن سطوت وعنتر
وهيهات من كسرى هناك وخاقان
وهم يصفون الرمح أسمر ظاميا
فها هو محمر لديك وريان
صفحه ۵۰۱