بحيث لسان السيف بالضرب ناطق
فصيح وطرف الرمح للطعن يقظان
وكم شاقه خد أسيل مورد
وما ذاك إلا مرهفات ومران
جزى الله بالإحسان سفنا حملنه
لقد حل معروف لهن وإحسان
حوين جميع الحسن حتى كأنما
يلوح بها في وجنة اليم خيلان
وما هاج ذاك البحر لما سرى به
ولكن غدا من خوفه وهو حيران
لقد كان ذاك الموج يرعد خيفة
ويخفق قلب منه بالرعب ملآن
أيا ملكا عم الأنام مكارما
فليس له في غير مكرمة شان
قدمت قدوم الليث والليث باسل
وجئت مجيء الغيث والغيث هتان
وما برحت مصر إليك مشوقة
ومثلك من يشتاق لقياه بلدان
تحن فيذري نيلها لك دمعة
ويعول قمري على الدوح مرنان
صفحه ۴۹۹