448

دیوان بهاء الدین

ديوان بهاء الدين

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

ولي في بلاد الله مسرى ومسرح

ولي من عطاء الله مغنى ومغنم

وأعلم أني غالط في فراقكم

وأنكم في ذاك مثلي أعظم

ومن ذا الذي أعتاض منكم لفاقتي

من الناس طرا ساء ما أتوهم

فلا طاب لي عنكم مقام وموطن

ولو ضمني فيه المقام وزمزم

ومثلك لا يأسى على فقد كاتب

ولكنه يأسى عليك ويندم

فمن ذا الذي تدنيه منك وتصطفي

فيكتب ما يوحى إليك ويكتم

ومن ذا الذي يرضيك منه فطانة

تقول فيدري أو تشير فيفهم

وما كل أزهار الرياض أريجة

وما كل أطيار الفلا تترنم

فيا ليت ذا العام الذي جاء مقبلا

يفيض لنا فيه رضاك ويقسم

ولا زالت الأعوام تأتي وتنقضي

فتبدؤها بالصالحات وتختم

صفحه ۴۴۸