362

دیوان بهاء الدین

ديوان بهاء الدين

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

حبيبي كيف حتى غبت عني

أتعلم أن لي أحدا سواكا

أراك هجرتني هجرا طويلا

وما عودتني من قبل ذاكا

عهدتك لا تطيق الصبر عني

وتعصي في ودادي من نهاكا

فكيف تغيرت تلك السجايا

ومن هذا الذي عني ثناكا

فلا والله ما حاولت عذرا

فكل الناس يعذر ما خلاكا

وما فارقتني طوعا ولكن

دهاك من المنية ما دهاكا

لقد حكمت بفرقتنا الليالي

ولم يك عن رضاي ولا رضاكا

فليتك لو بقيت لضعف حالي

وكان الناس كلهم فداكا

يعز علي حين أدير عيني

أفتش في مكانك لا أراكا

ولم أر في سواك ولا أراه

شمائلك المليحة أو حلاكا

صفحه ۳۶۲