332

دیوان بهاء الدین

ديوان بهاء الدين

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان

إذا قلت عبدالله ثم عنيته

جمعت به كل التعاويذ والرقى

يقيك من الأيام كل ملمة

ويكفيك من أحداثها ما تطرقا

وكم لك فينا من كتاب مصنف

تركت به وجه الشريعة مشرقا

عكفنا عليه نجتني من فنونه

فعلمنا هذا الكلام المؤنقا

وكم شاعر وافى إليك بمدحة

فزخرفها مما أفدت ونمقا

فإن حسنت لفظا فمن روضك اجتنى

وإن عذبت شربا فمن بحرك استقى

فلا زلت ممدوحا بكل مقالة

تريك جريرا عبدها والفرزدقا

وما حسنت عندي وحقك إذ غدت

هي التبر مسبوكا أو الدر منتقى

ولا إن جرت مجرى النسيم لطافة

ولا إن حكت زهر الرياض المعبقا

ولكنها حازت من اسمك أحرفا

كستها جمالا في النفوس ورونقا

صفحه ۳۳۲