فإليك يا نجم السماء فإنني
قد لاح نجم الدين لي يتألق
الصالح الملك الذي لزمانه
حسن يتيه به الزمان ورونق
ملك يحدث عن أبيه وجده
سند لعمرك في العلى لا يلحق
سجدت له حتى العيون مهابة
أوما تراها حين يقبل تطرق
رحب الجناب خصيبة أكنافه
فلكم سدير عندها وخورنق
فالعيش إلا في ذراه منكد
والرزق إلا من يديه مضيق
يا عز من أضحى إليه ينتمي
وعلو من أمسى به يتعلق
أقسمت ما الصنع الجميل تصنع
فيه ولا الخلق الكريم تخلق
يدعو الوفود لماله فكأنما
يدعو عليه فشمله يتفرق
أبدا تحن إلى الطراد جياده
فلها إليه تشوف وتشوق
صفحه ۳۲۶