لما تأدبت بي يا منتهى ألمي
وأحسن الناس في المعنى وفي الصور
2
وكان قد ملكت قلبي محاسنها
خبرا محققه يربى على الخبر
3
ألبستها من سنى الأثواب ثوب تقى
فخرا على جنسها من خرقة الخضر
4
وهي التأدب بالآداب أجمعها
مع التخلق بالآيات والسور
5
والعهد ما بيننا أن لا تبوح بها
ولا تعرفها شخصا من البشر
6
لكي تكون من الإخلاص نشأتها
فليس يلحقها شيء من الغير
البحر : بسيط تام 1
صفحه ۴۴۱