كبر إلهك فالإله كبير
ولذاك جاء بوزن أفعل فاعتبر
في لفظ أكبر فالمقام خطير
3
لا تحقرن الخلق إن مقامه الت
فهو الدليل على مكون ذاته
فله التصور ما له التصوير
5
فإذا ذكرت الله وحد ذاته
فمقامها التوحيد لا التكثير
6
ولتكثير النسب التي ثبتت له
فهو المريد وجودنا من عينه
وهو المكلم والمناجي عبده
بالطور في النيران وهو النور
9
وهو السميع هو البصير بخلقه
وهو العليم بما علمت خبير
10
إني رأيت قصيدتي ديباجة
صفحه ۳۸۶