سم نفسك العلياء واسم بها
في بغية الدنيا عن الوسم
32
حتى متى تظما إلى ثمد
فدع التيمم بالصعيد ففي
ملك ليالي النائبات به
ورأى الورى الوجدان من عدم
أوصافه بالوحي نعرفها
تسمو بلثم تراب موكبه
ما كنت تبصر نفع موكبه
النجم منزله ومنزله
من معشر آساس ملكهم
صفحه ۳۹۸