توفي العاضد الدعي فما
وعصر فرعونها انقضى وغدا
وانطفأت جمرة الغواة وقد
باح من الشرك كل ما اضطرما
4
وصار شمل الصلاح ملتئما
لما غدا معلنا شعار بني العباس
وبات داعي التوحيد منتصرا
وظل أهل الضلال في ظلل
وارتبك الجاهلون في ظلم
وعاد بالمستضيء مجتهدا
واعتلت الدولة التي اضطهدت
وانتصر الدين بعدما اهتضما
11
صفحه ۳۷۲