فجوزيتم لبغضكم عليا
عذاب الخلد في الدرك القصي
سأهدي للأئمة من سلامي
وغر مدائحي أزكى هدي
سلاما أتبع الوسمي منه
على تلك المشاهد بالولي
وأكسو عاتق الأيام منه
حبائر كالرداء العبقري
حسانا لا أريد بهن إلا
مساءة كل باغ خارجي
يضيع لها إذا نشرت أريج
كنشر لطائم المسك الذكي
كأنفاس النسيم سرى بليل
يهز ذوائب الورد الجني
وزوراء العراق وأرض طوس
سقاها الغيث من بلد قصي
وأسبل صوب رحمته دراكا
عليها بالغدو وبالعشي
فذخري للمعاد ولاء قوم
بهم عرف السعيد من الشقي
صفحه ۴۴۸