وسجود من نور وجهك طوعا
ما أطال السجود وجه الظلام
وخشوع يعلوه منك وقار
معرب عن رجاحة من شمام
طاب بين الملوك ذكرك كالمس
ك إذ فض عنه طيب الختام
فهو ما بينهم به سمر اللي
ل وشدو على كؤوس المدام
فلك الله من كريم السجايا
معرق المجد في الملوك الكرام
ذمر حرب ، له اقتحام هزبر ،
وجواد ، له يمين غمام
بائن الخطتين ، نخشى ونرجو
ريث غفر له ، وبطش انتقام
قام الله ذو انتصار لدين
رامت الروم منه كل مرام
ورمى ثغرة العدو بسهم
وثنى سهمه عن الإسلام
باعتزام ككوكب الجو يرمي
منهم كل مارد بضرام
صفحه ۶۴۱