ولولا شماتة من لامني
وقولهم ود غير الودود
لما كنت من بعد نيل الصفاء
لأرغب في النائل المستفاد
14
وما بي أن يردع الشامتين
ولكن لكي يعلموا أنني
شكرت حقيقا بشكر الأيادي
16
ولم أمنح الحمد إلا امرأ
وما كنت لو لم أعم في نداك
لأثني على الروض قبل ارتيادي
18
وأنك أهل لأن تقتني
ثنائي قبل اقتناء العتاد
19
فلا يحفظنك أني عتبت
فإن البلاد إذا أجدبت
صفحه ۱۲۱