ولكنه بالشعر يزداد بهجة
كما زداد حسن الروض وهو منور
لقد ماتت الآمال في كل موطن
ولولا نداك الغمر لم تك تنشر
فيا ليت أيامي بظلك لاانطوى
سنون وساعاتي القصيرة أشهر
بحيث اللهى تنهل والحمد يقتنى
وصدق المنى قد شاع والذنب يغفر
فقربك أنساني عطايا بلوتها
من المطل تجنى بل من اللؤم تعصر
مناظر راقت لم تعنها مخابر
وما كل دوح راق رائيه مثمر
إذا عذر المأمول في البخل نفسه
فآمله في منعه الشكر أعذر
وعندي لما خولتنيه محامد
تسير مسير الشمس بل هي أسير
غرائب إن لاحت فدر وجوهر
ثمين وإن فاحت فمسك وعنبر
وما أضعفت عشر الثمانين منتي
كما تضعف الضرغام وهو غضنفر
صفحه ۵۹۳