سمني بميسم نعماك التي غمرت
غيري فما تغفل الأيام من تسم
أروم ترك دمشق ثم يجذبني
حرى قلوب بها لا ماؤها الشبم
وحيث كنت فإني ناظم عمري
لذي المعالي عقودا درها الكلم
أنأى إذا ما انقضت مشكورة خدمي
حينا وأدنو إذا ما عنت الخدم
لله عصرك ما أوفى محاسنه
كم يقظة فيه خلنا أنها حلم
بقيت ما كرت الأيام مغتنما
شكر الورى ولديك الفوز مغتنم
ولا خلا منك ما جلى لدجى فلق
دهر بك انكشفت عن أهله الغمم
صفحه ۵۶۵