ولطالما كفر المعافى صحة
فأحالها كفرانها أسقاما
غشيتهم مستيقظين مخاوفا
غشيتهم فيما مضى أحلاما
ما صادفوا برق التهدد خلبا
كلا ولا غيم الوعيد جهاما
أمنتهم عن قدرة وأخفتهم
كي يخبروك سكينة وعراما
إن كان أكثرهم طعاما فالظبى
تفني الخبار ولا تعاف طعاما
بطلائع نكبوا فكيف بهم غدا
إن زار أرضهم الخميس لهاما
في فتية تصليهم نار الوغى
أبدا وإن كانوا عليك كراما
لا يسلبون سوى النفوس كفتهم
نعم جنوها من يديك جساما
تهذيب ملكك إنه الملك الذي
يسني اللهى ويعلم الإقداما
خلطان من حضر وبدو طالما
لاقوا إلى مجنوبك الآلاما
صفحه ۴۷۸