أم هل يروع بالإرجاف من جمعت
جيوشه العرب العرباء والعجما
وكيف تطمح أبصار مذللها
واف إذا قال منصور إذا عزما
أم كيف يخشى جموع المفسدين وقد
فل الصوارم سيف قط ما كهما
رأوا لياليهم لما عفا زهرا
ولو سطا لرأوا أيامهم سحما
كذبت آمالهم عزا أوان عتوا
فمذ عنوا طاعة صدقتها كرما
مواهب صوبها يحيي العفاة وفي
أثنائها سطوات تقتل البهما
ومقربات إذا أمت ديار عدى
جعلن كل بعيد نازح أمما
تخاف وهي على الآري صافنة
فما يظنون إن أعضضتها اللجما
يجني قناك ولم يبرح مراكزه
على الطغاة كما يجني إذا انحطما
وكم أصبت بسهم في كنانته
قلب العدو الذي أخطاك حين رما
صفحه ۴۶۴