والأعين الشوس قد غضت فلا شوس
والصيد قد تركوا في عصرك الصيدا
عزائم تسبق الأقدار ما خلقت
إلا لكف عداء أو لقتل عدا
فكم جلوت بها من فتنة غسقت
عنا وأجليت عن عريسه أسدا
وكم أتحت عديا كلها نعما ~
حتى كأن جنابا قبل مصرعه
وصاك إذ باين الدنيا بمن ولدا
فلو أصابت قديما جاهليتهم
ملكا يدانيك جودا عف من وأدا
فليلتمس رافع ما عز مطلبه
فلن يدافع من تضحي له سندا
وليفرع النجم بالقربى التي جمعت
شمل الفخار له والسؤدد البددا
تقطعت أنفس الأعداء من صلة
يظل يحسد عدنان بها أددا
إلا اعترافا فما المغبون من جحدات
آلاؤه إنما المغبون من جحدا
صفحه ۴۶۱