كانت مواهبه بواديء عودا
وتبيت أنجمه لسعيك حسدا
ولو أن أيام الزمان نواطق
شهدت بفضلك قبل أن تستشهدا
دانت لك الدنيا وأذعن أهلها
فعنا القريب لما أخاف الأبعدا
لم لا يطيعك من رآك لنفعه
متعمدا ولجرمه متغمدا
فإذا شكا فقرا بذلت له الغنى
وإذا جنى خطأ صفحت تعمدا
إن الملوك تأخروا عن غاية
أدلجت تطلبها وباتوا هجدا
تركوا لك العلياء عجزا لا رضى
ونسوا السيادة مذ منعت السؤددا
مازلت ترعاه بعيني أجدل
وسواك يرمقه بعيني أرمدا
لم يثن عزمك أن وجدت طريقة ~
ومتى يشاطرك السمو مشاطر
والجود والإقدام منك تولدا
صفحه ۴۵۱