442

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

البحر : بسيط تام

أما الزمان فقد ألزمته الجددا

والمكرمات فقد أنشأتها جددا

فعاود الخوف أمنا والمباح حمى

والجدب في الأرض خصبا والضلال هدا

وزارة لوت الأعناق خاضعة

لعزها وعهدنا ليها صيدا

فارقتها لا كغيث صد عن بلد

يشكو الظمابل كروح فارقت جسدا

وعدت والنوم قد ألوت به فتن

لأجلها ذم عيش طالما حمدا

فقمت في كف كف الخطب حين سطا

ونبت في صرف الدهر حين عدا

وهل نذم زمانا ما أساء بنا

إلا ليحسن في إنجاز ما وعدا

يثني عليه وإن أضحى يعنفه

من ليس يعرف معناه الذي قصدا

فكم له عندنا من منة عظمت

ونعمة لا يؤدى شكرها أبدا

خطوبه لك بالإعجاب خاطبة

وجوره لك بالإعجاز قد شهدا

صفحه ۴۴۲