ولقد أوطأتك ذروة مجد
لا تسامى ورتبة لا تسام
وهو فيما كفاك قول حسود
نالها والأنام عنها نيام
مذ حماها بسعيه الكامل الأو
حد شط المرمى وعز المرام
فإذا قام طامع يبتغيها
فسواء قعوده والقيام
أنت أعليتها فأكدى مرجي
ها وأغليتها فما تستام
بالندى حين أعوز الجود والإق
دام في حيث زلت الأقدام
وثبات تقصر الأسد عنها
وثبات لا يدعيه شمام
لك في كل مأزق حفظ لإق ~
صفحه ۴۳۰