رميتهم بكل سليل غاب
يعيش بفرسه ضبع وسيد
يروق فؤاده نأي وعود
يغذ السير لا ناي وعود
ويعجبه النهود إلى الأعادي
مشيحا لا القدود ولا النهود
ولو أن النعام بك أستجارت
لخافت من عواديها الأسود
فكيف ومستجيرك أحوذي
تحداه الحتوف فلا يحيد
تفرد وهو مجتنب مخوف
كما يتجنب الحي الحريد
وفاض عليه بالإحسان حتى
تخلصه من العدم الوجود
كريم من عطاياه المعالي
عظيم من تحاياه السجود
مؤمله يفيد غنى وعزا
وشانيه بغصته يفيد
غمام فيه من بشر بروق
ولم يصحبه من من رعود
صفحه ۴۰۷