384

دیوان ابن حیوس

ديوان ابن حيوس

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

فلا تحسب الروم أن قد رقدت

فمذ نبهتك العلى لم تنم

عزائم تمضي مضاء الظبى

وتربي على كل نجم نجم

فمنها فوادح تجلي العدى

ومنها مصابح تجلو الظلم

فأي ولي بها ما اهتدى

وأي عدو بها ما رجم

أنخت لديك مطايا المنى

وهل يتعدى زهير هرم

فأمنتني بالعلو الغلو

وأعدمتني بالنوال العدم

ولو كان ذا العيد ذا ناظر

لأعشته أنوار هذي الشيم

فدمت تودعه ما مضى

وتلقاه مستقبلا ما قدم

فلسنا نراع لظلم الخطوب

وعدلك عاد على من ظلم

إذا ما ألم بنا ما يهول

فأنت المليء بدفع الملم

صفحه ۳۸۴