وليت نمير نصره وربيعة
وله من العزم الوحي جنودث
ولقد حباه أخوة ومحبة
وله نهود في المغار عليهم
ودعاه ذا الحسبين علما أنه
يزهى به التعظيم والتمجيد
ياابن الذين إذا تضوع نشرهم
كسد العبير به وهان العود
أسر لها فوق السماء أسرة
ولطفلها الحابي هناك مهود
قوم أقاموا سوق كل فضيلة
كسدت وقاموا والأنام قعود
وغنوا ولا في البأس يدخل ذكرهم
والبأس أوفى كسبهم والجود
كل إذا ما الحرب شبت عامر
وإذا أتى الأضياف فهو لبيد
تتوقع الأذواد منه عاقرا
ما زال يحمي سرحها ويذود
من كل محدثة الفصيل ومقرم
قد صد عنه الجيش وهو عتود
صفحه ۳۵۸