البحر : كامل تام
أجدر بمن عاداك أن يتذللا
وبمن أردت لقاءه أن ينكلا
لم يزج أرمانوس نحوك رسله
حتى تخوف أن يكون الفيصلا
كالعير يوعر جاهدا فإذا رأى
إيعاره ضررا عليه أسهلا
قد ناب عن إسلامه استسلامه
بعد الخضوع عليه سترا مسبلا
ما فال رأي الروم لما عاجلوا
طلب الأمان مخافة أن يعجلا
فاستنزلوا عن ملكهم من لا يرى
فيه بمثل فعالهم مستنزلا
واستصفحوا هذي الصفاح فأطفؤا
بخضوعهم منها حريقا مشعلا
قد ماج بحرهم فلم يحفل به
بحر يغادر كل بحر جدولا
والريح إن هبت يهز هبوبها
نار الذبال بأن تحرك يذبلا
عنيت بشمس العزم بعد بزوغها
في . . . . . . . . . . . . .
صفحه ۳۲۰