نزلوا مكرهين عن ذروة الع
ز وكان وا قدما له أربابا
فكأن لم يصاقبوا أرض حرا
ن ولا حل حيهم جلابا
قصدتهم بوائق الدهر حتى
أسكنتهم بعد القصور الترابا
واستزادت أبا سلامة لما
تم ملكا وقدرة وشبابا
حادث عم عامرا بالرزابا
فاستكانت له وخص كلابا
~ لو رماه غير الردى ما أصابا
لم يغالب فضاء ذي العرش إذ وا
فى وما زال للعدى غلابا
لايخاف الأملاك مذ فارق المه
د وهل ترهب الأسود الذئابا
من أناس توارثوا البأس والنخو
ة واستحقبوا العلى أحقابا
يكره الوعد والمطال فتنثا
وحلوا منه الربى والهضابا
صفحه ۲۲۹