216

دیوان الباخرزی

ديوان الباخرزي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

البحر : سريع

ما بال هذا الفلك الجاني

نأى ولكن جوره دان ؟

وليست الدنيا سوى قحبة

تبرز في الزينة للزاني

حتى إذا اغتر بإقبالها

مالت لإعراض وهجران

هذا عميد الملك وهو الذي

لم يخل منه صدر ديوان

ولا نضا طاعته مارد

إلا اكتسى فروة خذلان

ولا اعتراه القرن إلا رأى

غضنفرا في زي إنسان

كأن في خاتمه حيث ما

أومى به فص سليمان

شادت يد الدولة أركانه

ثم هوى أعظم بنيان

مفرقا في الأرض أجزاؤه

رهن قرى شتى وبلدان

جب بخوارزم مذاكيره

طغرل ذاك الملك الفاني

صفحه ۲۱۶