البحر : كامل تام
أقوت معاهدهم وشط الوادي
فبقيت مقنولا وشط الوادي
وسكرت من خمر الفراق ورقصت
عيني الدموع على غناء الحادي
فصبابتي جد وصوب مدامعي
جود ، وصفرة لون وجهي جادي
أسعى لأسعد بالوصال وحق لي
إن السعادة في وصال سعاد
قالت ، وقد فتشت عنها كل من
لاقيته من حاضر أو باد :
أنا في فؤادك فارم لحظك نحوه
ترني ، فقلت لها : فأين فؤادي ؟
لم أدر من أي الثلاثة أشتكي
ولقد عددت فأصغ للأعداد :
من لحظها السياف ، أم من قدهام
الرماح ، أم من صدغها الزراد ؟
ولكم تمنيت الفراق مغالطا
واحتلت في استثمار عرس ودادي
وطمعت منها في الوصال لأنها
تبني الأمور على خلاف مرادي
صفحه ۱۲۰