تقيل ، في المهد ، ظل اللواء ؛
وسيم النهوض به ، فاستقل
ونيطت حمائله الوافيات ،
مكان تمائمه ، فاحتمل
وما بلت البرد تلك الدمو
ع ، إلا وفي البرد ليث أبل
عهدنا المكارم فيه معاني ،
تبشرنا فيه منها الجمل
ترى ، بعد بشر ، يريك الغمام ،
تهلل بارقه ، فاستهل
يصدق ما حدثتنا عسى
به عنه ، أو أنبأتنا لعل
فما وعد الظن ، إلا وفى ؛
ولا قالت النفس ، إلا فعل
فلقى مناوئه ما اتقى ؛
وأعطى مؤمله ما سأل
غمام يظل ، وشمس تنير ،
فأقبل ينعم من ذي قبل
~ وبحر يفيض ، وسيف يسل
صفحه ۲۳۴