لما أكسبت قدري من سناء ؛
وما لقيت سعيي من نجاح
لقد أنفذت ، في الآمال ، حكمي ؛
وأجريت الزمان على اقتراحي
وهل أخشى وقوعا ، دون حظ ،
إذا ما أث ريشك من جناحي ؟
فما استسقيت من غيم جهام ؛
ولا استوريت من زند شحاح
وواصلني جميلك ، في مغيبي ،
وطالعني نداك مع انتزاحي
ولم أنفك ، إذ عدت العوادي ،
إليك رهين شوق والتياح
فحسبي أنت ، من مسد لنعمى ؛
وحسبك بي بشكر وامتداح
صفحه ۱۹۴