وإن يثبت أبا الحزم الرضا قدر
عن كشف ضري فلا عتب على القدر
ما للذنوب ، التي جاني كبائرها
غيري يحملني أوزارها وزري
من لم أزل ، من تأنيه ، عى ثقة ؛
ولم أزل من تجنيه على حذر
ذو الشيمة الرسل إن هيجت حفيظته
والجانب السهل والمستعتب اليسر
من فيه للمجتلي والمبتلي ، نسقا ،
جمال مرأى عليه سرو مختبر
مذلل للمساعي حكمها شطط
عليه ، وهو العزيز النفس والنفر
وزير سلم كفاه يمن طائره
شؤم الحروب ، ورأي محصد المرر
أغنت قريحته مغنى تجاربه ؛
ونابت اللمحة العجلى عن الفكر
كم اشترى ، بكرى عينيه ، من سهر ؛
هدوء عين الهدى في ذلك السهر
في حضرة غاب صرف الدهر - خشيته -
عنها ، ونام القطا فيها ، فلم يثر
صفحه ۱۴۷