عذب الجنى للأولياء ، فإن يهج
فالسم يأبى أن يسوغ لجارع
يا أيها الملك الذي حاط الهدى ،
لولاك كان حمى قليل المانع
أنس الأنام إليك فيه ، فهم به
من قائم ، أو ساجد ، أو راكع
متبوئون جناب عيش مونق ؛
متفيئون ظلال أمن شائع
فلتضربن معهم بأوفر شركة
في أجرهم ، من موتر أو شافع
خير الشهور اخترت ، عند طلوعه ،
خير البقاع له بأسعد طالع
صفحه ۱۳۸