البحر : خفيف تام
الهوى في طلوع تلك النجوم ؛
والمنى في هبوب ذاك النسيم
سرنا عيشنا الرقيق الحواشي ،
لو يدوم السرور للمستديم
وطر ما انقضى إلى أن تقضى
زمن ، ما ذمامه بالذميم
إذ ختام الرضا المسوغ مسك ؛
ومزاج الوصال من تسنيم
وغريض اللال غض ، جنى الصبوة ،
نشوان من سلاف النعيم
طالما نافر الهوى منه غر ،
لم يطل عهد جيده بالتميم
أيها المؤذني بظلم الليالي ،
ليس يومي بواحد من ظلوم
قمر الأفق ، إن تأملت ، والشمس
هما يكسفان دون النجوم
أيها ذا الوزير ! ها أنا أشكو ،
بالمصاب العظيم نحو العظيم
بوأ الله جهورا شرف السؤدد ،
في السرو ، واللباب الصميم
صفحه ۱۱۹