إِذا انتَسَبَ ابنُ بَدرانٍ وَجَدنا ... مَناسِبَهُ العَلِيَّةَ لا تُعالى
تَطُولُ بِها إِذا ذُكِرَت مَعَدٌّ ... وَتُكسِبُ كُلَّ قَيسىٍ جَمالا
أَيا عَلَمَ الهُدى نَجوى مُحِبٍّ ... يُحِبُّكُمُ اِعتِقادًا لا انتِحالا
مَنَنتَ فَلَم تُجَشِّمِني عَناءً ... وَجُدتَ فَلَم تُكَلِّفنِي سُؤَالا
إِذا عَدِمَ الزَمانُ مُسَيِّبِيًا ... فَساقَ اللَهُ لِلدُنيا الوَبالا