بت أسيرا في يمين المنى
أفرق من دائى أن أفرقا
ومسترقا بالهوى رقة
يخاف طول الدهر أن يعتقا
فقل لمن خبرنى بالذى
أهوى : سقيت المسبل المغدقا
لا فض من فيك وجنبت أن
تظما إلى الرى وأن تشرقا
قد كنت أخشى ميتتي قبله
فجنب الله الذى يتقى
فالحمد لله على ما كفى
والشكر لله على ماوقى
والدهر لا تخشاه إلا إذا
كنت به الأسكن الأوثقا
أفنى اليمانين وكم شيدوا
قصرا وكم أعلو لنا جوسقا
إن كان أعلا زمن معشرا
فهو الذى نكس من حلقا
وود من حط على رأسه
بعد الترقي أنه ما ارتقى
صفحه ۴۶۸