434

دیوان شریف مرتضی

ديوان الشريف المرتضى

فتى كان رنات السيوف سماعه

وفيض نجيع الذابلات رحيقه

ولم تلفه إلا وفوق فقاره

جليل الذى يقتادنا ودقيقه

وقد علم الأملاك أنك فتهم

وإلا فقل من ذا الذي لا تفوته ؟

فإن نزلوا فى الفجر هضبا رفيعة

فمنزلك الأعلى من الفخر نيقه

وأنك من قوم كفى الخطب بأسهم

وقامت بهم في معظم الأمر سوقه

إذا ما جرى منهم كريم إلى ندى

مصى لم يعقه دونه ما يعوقه

وفيهم شعاب الملك تجرى وعندهم

إذا وشجت أغصانه وعروقه

وإن تنكص الأقدام جنبا فما لهم

إلى المجد إلا شده وعنيقه

قضى الله لى من بعدك الحزن والأسى

وليس بمردود قضاء يسوقه

وما كنت أخشى أن تبيت وبيننا

بعيد المدى شحط المزار سحيقه

صفحه ۴۳۴