ويسيرون إلى ديار عدوهم
من جند رأى العالمين زحوفى
وإذا هم نكروا غريبا فاجئا
فزعوا بنكرهم إلى تعريفى
دفعوا بى الخطب العظيم عليهم
واستعصموا حذر العدى بكنوفي
وصحبت منهم كل ذي جبرية
سام على قلل البرية موف
ترنو إليه وقد وقفت إزاءه
بين الألوف بناظرى غطريف
فالآن قل للحاسدين : تنازحوا
عن شمس أفق غير ذات كسوف
ودعوا لسيل الواديين طريقه
فالسيل جراف لكل جروف
وتزودوا يأس القلوب عن الذرا
فمنيفة دار لكل منيف
وارضوا بأن تمشوا ولا كرم لكم
في دار مجد الأكرمين ضيوفي
صفحه ۳۵۴