کتاب الدرایه وکنز الغنایه ومنتهی الغایه وبلوغ الکفایه در تفسیر پانصد آیه

ابو الحواری الاعمی d. 275 AH
217

کتاب الدرایه وکنز الغنایه ومنتهی الغایه وبلوغ الکفایه در تفسیر پانصد آیه

كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية

ژانرها

قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا أراد أن يدخل دار لبعض المسلمين يسلم ثلاثا من خارج الدار ، فإذا رد السلام استأذن ، فإن أذن له دخل ، فإن لم يرد السلام رجع إلى مكانه ولم يزد على ثلاثة تسليمات .

عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(( يسلم القليل على الكثير، والصغير على الكبير ، والراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والماشيان أيها بدا بالسلام خير )).

قال : وإذا سلم الرجل على الجماعة ، فرد أحدهم فقد أجزى عنهم ، وإذا كانوا جماعة فيسلم أحدهم ، فقد أجزى عنهم .

قال : قال ابن عباس :

انتهوا في التسليم إلى حديث انتهت الملائكة إلى رحمة الله وبركاته .

قال : وإذا دخلت على أهلك فسلم عليهم ، ولا تسلم على قوم وهم يصلون ، ولا على المشركين ، فإن سلموا [ فرد عليك ] .

وعن جابر : في الرجل يسلم على أهله فيقول : السلام عليكم إذا دخل فليس بطلاق إن فعل ذلك .

قال : سلموا على صالحكم وطالحكم ، وصلوا على صالحكم وأكثروا له الاستغفار : اللهم اغفر له .

وصلوا على طالحيكم الفساق ، وامنعوا عنهم الاستغفار لأن الله ذكر في كتابه (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ) إلى قوله : ( وماتوا وهم فاسقون) فنهى الله النبي وأصحابه المسلمين عن الاستغفار لهم ، من مات منهم من غير توبة .

قال : وعزوا مع صالحكم وطالحكم إذا كان موافقا للسنة .

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( من لم يسلم فلا تأذنوا له ، ومن دخل فلم يسلم فقد عصى ربه ، ويخاف على نفسه ويتوب )) .

قال : من سلم [وقال : السلام] عليكم ، فهو مأجور ، فإن قال : السلام عليكم ورحمة الله فقد إزداد خيرا ، فإن قال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهو عظيم الأجر ، فطوبى للمؤمنين .

وكذلك لمن أراد السلام من المؤمنين على من يسلم عليه .

تفسير ما أمر الله به المسلمين أن يستأذن عليهم في بيوتهم :

قوله في سورة النور :

صفحه ۲۲۷