کتاب الدرایه وکنز الغنایه ومنتهی الغایه وبلوغ الکفایه در تفسیر پانصد آیه
كتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
ژانرها
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
کتاب الدرایه وکنز الغنایه ومنتهی الغایه وبلوغ الکفایه در تفسیر پانصد آیه
ابو الحواری الاعمی d. 275 AHكتاب الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية
ژانرها
وعن الربيع يرفع الحديث إلى عائشة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أسكر الفرق منه إذا شربته فملء الكف منه الحرام، والقطرة حرام والجرعة حرام.
قال: بعث عمر بن الخطاب عمران بن الحصين الخزاعي إلى الكوفة أن يصلح لهم عصير العنب، يعلمهم حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث, وقال: إنه كان نبيذ له غدوة في السقاء من الزبيب, فيشربها من الليل, ومن التمر نبيذ له عشية فيشربه غدوة ولا يجعل فيه داذيا .
وكان الصحابة المهاجرين منهم والأنصار من يفعل ذلك وكان ينهون عن نبيذ الجر الذي يغلي فيه فلا يشربونها, وليس كما قال أهل العمى, وأهل الجهل بالله وكتابه.
قال الله :{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء } (الأنعام:125).
فالإسلام في صدور المسلمين له ضوء أكثر من ضوء الشمس وأضوى من ضوء القمر لما يربي في قلوبهم .
ويقال: صدر المنافق حرج بالنفاق, والمنزلة الأخرى: { صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء }.
وفي موضع آخر لا يعرف لله حراما ولا حلالا, ولا وليا ولا عدوا، وإذا قيل لهم: هذه طاعة الله؟ قالوا: لا ندري. وإذا قيل لهم: هذه معصية الله؟ قالوا : لا ندري. وهذا حلال الله, وهذا حرام الله؟ قالوا: لا ندري.
فقد أعمى الله قلبه, وضيق صدره, وليس عليه نور الإسلام, فلا نعرفه ولا نقول به { كأنما يصعد في السماء }.
قال الله: { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله }(آل عمران:7).
صفحه ۱۳۱