383

Dictionary of Verbal Errors

معجم المناهي اللفظية

ناشر

دار العاصمة للنشر والتوزيع

ویراست

الثالثة

سال انتشار

١٤١٧ هـ -١٩٩٦ م

محل انتشار

الرياض

اللخمي عن أبيه أنه قال: (من قال لي «عُلي» فليس في حِلٍّ) .
قال أبو حاتم ﵁: (كان أهل الشام يجعلون كل علي عندهم (عُليًا) لبغضهم (عليًا) ﵁، ومن أجله ما قيل لعلي بن رباح: عُلي بن رباح، ولمسلمة بن علي الخشني: مسلمة بن عُلي. وذلك أن أهل الشام كانو يُصغرون كُلَّ علِيٍّ؛ لما في قلوبهم لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁)
على الله وعليك:
انظر حرف الميم: ما شاء الله وشاء فلان.
العلمانية:
هذه اللفظة: مصدر صناعي، وكقولهم: علماني، روحاني، ونحوهما، وهو مولد معناه: «اللادينية» ويعني: «فصل الدين عن الدولة» وقيام الدولة في الحكم والإدارة والسياسة على غير الدين. وغايته: فصل الدين عن الحياة، وهي غايةٌ إلحادية فهو مصطلح فاسد لغةً ومعنىً. وفيه تلبيس، وتضليل، إذْ يجعل هؤلاء المنافقين، الملحدين - العلمانيين - يخبون ويضعون، ويديرون الأُمة، وهم منافقون، كافرون؛ لرفضهم الإسلام وتحكيمه في الحياة، فلنستعمل الألفاظ التي يستحقونها مما علق عليه الحكم الشرعي في الكتاب والسنة: «كفار»، و«منافقون»، «مرتدون» وعلى أفعالهم الإلحادية: «كفر» . «إلحاد» . «نفاق» وهكذا، لكن حذار حذار أن نرتب الحكم، أو نطق اللفظ إلا بعد توفر أسبابه شرعًا.
عليك السلام: (١)
يكره أن يقولها المسلِّم في الابتداء بصيغة الإفراد.
عليك السلام: (٢)
إذا قال المسلِّم: السلام عليكم،

(١) (عليك السلام: فتح الباري ١١/ ٤. تفسير القرطبي ٥/ ٢٩٩ - ٣٠٠.
(٢) (عليك السلام: فتح الباري ١١/ ٤، ٣٦ - ٣٧. الإصابة ٧/ ٣٨٣. بدائع الفوائد ٢/ ١٣٠، ٢٠٠. شرح الإحياء ٧/ ٥٧٧. تفسير القرطبي ٥/ ٢٩٩ - ٣٠٠، عقد الزبرجد في تحية أمة محمد ﷺ: ص/ ٩٢ - ١٠٩، ففيه سياق الأحاديث في ذلك.

1 / 387