جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(فكن قطبا): القطب هو: المسمار الذي(1) تدور عليه الرحى.
(واستدر(2) الرحى بالعرب): أراد إما اجعلهم رحى(3) لك وأدرها أنت بنفسك، أو أراد كن أنت كالرحى، واطلب إدارتها بهم.
(وأصلهم دونك نار الحرب): واجعلهم يصلونها ما خلاك أي يدخلونها ويلقون شرها،، من قولهم: أصليته النار إذا أدخلته فيها، قال الله تعالى: {جهنم يصلونها}[إبراهيم:29].
(فإنك إن شخصت): فارقت مكانك.
(من هذه الأرض): دار الإسلام وحيث إنفاذ حكم(4) الله تعالى، والقيام بأمر المسلمين.
(انتفضت عليك العرب): يحتمل أن يكون بالفاء،، من قولهم: نفضت الثوب أنفضه إذا حركته، ومن نفضت المرأة كرشها إذا كثر(5) ولدها، ويحتمل أن يكون بالقاف، من قولهم: تنقضت(6) الأرض بالنبات إذا تشققت(7) به، وأراد انتشارهم بالمخالفة عليه.
(من أطرافها): أقاصيها البعيدة.
(وأقطارها): جهاتها المتباينة، يطلبون اجتياح دار الإسلام، والغلبة عليها قهرا، ويعظم مكرهم، [وتكبر(8)] استطالتهم بعدك على من وراءك من المسلمين.
(حتى يكون ما تدع وراءك): من دار الإسلام، وحفظ من فيها من العلماء وكافة المسلمين.
(من العورات): الأمور المهمة التي يجب سترها وتغطيتها، وإنما قال لها: عورة لما يظهر عند انكشافها وتغيرها من القبح والمسآءة في الدين.
(أهم إليك): أعظم موقعا عندك؛ لأنها هي الأصل وماعداها كالفرع بالإضافة إليها.
(مما بين يديك): ممن غزوته وقصدته من هؤلاء.
صفحه ۸۷۹