جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(شرق): شرق بريقه إذا غص به، وفي الحديث: ((يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى))(1) أي إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شرق بريقه عند الموت، قال عدي بن زيد(2):
لو بغير الماء حلقي شرق
كنت كالغصان بالماء اعتصاري(3)
(وفي كل أكلة غصص): الأكلة بضم الفاء ما يؤكل، والغصص بالفتح مصدر غصص الرجل بالطعام إذا اعترض في حلقه فلا يدخل ولا يخرج، والغصص بالضم جمع غصة وهي: الشجا.
(لا تنالون منها نعمة): وهو إدراك ما كان من لذاتها ونعيمها، في مستقبل الأعمار وحاضرها.
(إلا بفراق أخرى): أي لاتقيمون وقتا من أوقات الدنيا إلاوتفارقون مثله، فما كان في الأول من النعمة فقد مضى، والثاني لا يأتي إلا بعد زوال الأول، وانقطاعه من تلك النعمة، بتقضيها(4) وزوالها.
(ولا يعمر معمر منكم يوما من عمره): أي ما يقيم ساعة في الدنيا.
صفحه ۸۷۴